shof: من أجل “أوضاع هجرة سليمة” و “خدمات صحية جيدة”

Articoli in Lingua araba sul resoconto degli incontri istituzionali di Uniti per Unire ,Amsi e Co-mai dal 23.02 al 01.04.2015 scritto da Elena Rossi e tradotto in arabo da Latif Al Saadi ufficio stampa di Uniti per Unire e Co-mai

من أجل

يتواصل عمل ونشاط جمعية أطباء من أصول أجنبية في إيطاليا (آمسي)، وجاليات العالم العربي (كومايّ)، وحركة موحدون من أجل التوحيد، المكرس لإشعار وتحريك المؤسسات الإيطالية، والوزارات والسياسيين الإيطاليين تجاه النشاطات التي استؤنفت وتواصلت، والتي أدت إلى تحقيق 416 مؤتمرات وندوات في إيطاليا وفي خارجها.

والهدف الأول الكبير لجمعياتنا هذه يكمن في تأكيد الرغبة بالتعاون والمشاركة مع المقاطعات ومع الوزارات و بتقديم سلسلة من المقترحات العملية في ميادين الصحة والهجرة، والحوار بين الثقافات والأديان، والتي ستتضمنها المشاريع الموضوعة تحت عنواني: “من أجل أوضاع هجرة سليمة” و “خدمات صحية جيدة”.

في يوم 23 من شهر شباط / فبرايو: التقى وفد مختلط مؤلف من أعضاء، أطباء أجانب في إيطاليا، وجاليات العالم العربي، و حركة متحدون من أجل التوحيد، مع ثلاثة ممثلين عن رئيس مقاطعة لاتسيو، نيكولا تزينغاريتّي، وفي مقر المقاطعة. وذلك بهدف إستئناف العلاقات مع إدارة المقاطعة، وتكثيف التعاون المتبادل، والعمل المشترك في مناطق بلدية روما، والمحافظة.

ولقد استقبل ممثلو تزينغاريتّي، الوفد المشترك بترحيب، وأظهروا الإستعداد للعمل بدعم المقاطعة، من أجل تنمية وتطويرالحوار بين الثقافات والأديان، والذي سيشكل موضوعاً أساسياً، في مؤتمر عالمي في روما برعاية وتبني مقاطعة لاتســيو.

وفي يوم 3 آذار / مارس من العام الجاري (2015)، شاركت جمعية جاليات العالم العربي في إيطاليا، في الندوة التي عقدت تحت عنوان “إيطاليا وحوض البحر الأبيض المتوسط”، والذي جرى تنظيمه من قبل مؤسسة الإشتراكية، ومن قبل عضو مجلس الشيوخ الإيطالي، جينّاروآكوا فيفا، والسفير آنتونيو باديني. وذلك في قصر جوستينياني في العاصمة روما، حيث حضرها صحفيون وسياسيون إيطاليون ومن بينهم بوبو كراكسي، وبير فيرناندو كازيني، ونيكولا لاتّوري وفابريتسيو تشيكّيتّو. وقد أبدى المشاركون رغبتهم والحاجة لإعادة ترتيب دور إيطاليا،      كجسر بين ضفتي البحر الأبيض المتوسط.

وفي التأريخ ذاته، شارك الرئيس الدكتور فؤاد عودة في نقاشات ورشة العمل الديموقراطية، والتي جرى تنظيمها من قبل عضو مجلس الشيوخ الإيطالي، ستيفانو بيديكا، حيث التقى أيضاً، مع وزيرة المساواة في الفرص، ماريا إلينا بوسكي، ووكيل الدولة لوزارة العدل، كوزيمو ماريا فيرّي، وقام بتسليمهم بيان الجمعيات الثلاث المتضمن مقترحاتهم في الميدانين المذكورين أعلاه.

في يوميّ 3 و 8 من شهر آذار / مارس، انضمت جمعيات: (متحدون من أجل التوحيد)، و (أطباء أجانب في إيطاليا)، و(جاليات العالم العربي)، إلى المبادرة المشتركة لمدينة تشيرفيتيري المعنونة بـ “إيطاليا في البلديات”، وخلال سبعة أيام ومن أجل المشاركة في اللقاء الوطني الأول، للمديرين المحليين المخصص للبحث في “أفضل الممارسات والإجراءات”.

ولقد أجاب ما يقرب المائة من مدراء البلديات، الذي جاءوا من كل زاوية من زوايا شبه الجزيرة الإيطالية، على النداء، لتبادل التجارب العملية الأكثر فائدة ونفعاً، والتي جرت في مدن عديدة مختلفة.

وأنشأ عمدة مدينة تشيرفيتيري، آليسّيو باسكوتشي، وهو المحرك للمبادرة، شبكة للمدراء المحليين تستند إلى المبدأ القائل بأن إيطاليا تنطلق من البلديات (المدن).

وبهذا تنشأ جمعية “إيطاليا المشتركة”، والتي أصبحت حركتنا، (متحدون من أجل التوحيد)، عضواً فيها، ممثلةً بالرئيس فؤاد عودة والناطقة باسمها فيديريكا باتّافارانو.

وبتأريخ 11 آذار/مارس، إلتقى وفد مشترك مؤلف من الثلاث جمعيات، المذكورة سابقاً، بوكيل وزير الداخلية دومينيكو مانسيوني، وتم اللقاء في مقر الوزارة (الفيمينالي). وقدم رئيس الجمعيات الثلاث، فؤاد عودة المقترحات الخاصة بمشروع “من أجل أوضاع هجرة سليمة”، والتي يمكن تلخيص ابعادها في مايلي:

1)      تكثيف الإتفاقات الثنائية مع البلدان الأصل (بلدان مصدر المهاجرين)، وتفضيل هجرة مبرمجة وفقاً لإحصائية تستند إلى متطلبات أو حاجات عالم العمل للأيدي العاملة.

2)      تأسيس أو تنظيم لائحة (قائمة) تضم أسماء أئمة الجوامع، الذين يلقون خطب الصلات، على أن تلقى باللغة الإيطالية ووضع خارطة للجوامع المعترف بها بشكل رسمي، من قبل الدولة الإيطالية.

3)      تنظيم لائحة أخرى للوسطاء الثقافيين المعترف بهم قانوناً.

4)      تكثيف التعاون بين الأطباء الأجانب المتملكين للغة الأم, والأطباء الإيطاليين في ميدان تقديم الرعاية الطبية إلى المهاجرين بالإستفادة من تجربة جمعية أطباء أجانب في إيطاليا (آمسي)، والتي تراكمت ونضجت في هذا الميدان، بدءاً من العام 2000.

وفي يوم الحادي والعشرين من شهر آذار / مارس، الماضي نزلت جمعية (جاليات العالم العربي- كومايّ) إلى الساحة منضمةً إلى تظاهرة التضامن مع تونس، التي جرى تنظيمها في العاصمة الغيطالية روما. وشارك فيها منظمات وجمعيات مختلفة بينها: المراقب للمساواة التونسية والديموقراطية، ونهضة إيطاليا، وتنسيقية المثقفين التونيسيين، وجمعية النساء المسلمات في إيطاليا، وجمعية الشمال أفريقيين في إيطاليا (A.I.N.A.I)، وجمعية الجزائريين في إيطاليا(EL DJAZAIR) ، ومدير المركز الإجتماعي – الثقافي التونسي في روما فوزي مرابط. والعديد من الأشخاص بأعمار ومن بلدان وأديان، مختلفة. جميعهم توحدوا معاً لإعلان تضامنهم مع تونس وإيطاليا، ومع الضحايا الذين أنهيت حياتهم في يوم واحد، بسبب الهجوم الإرهابي لما يسمى بالدولة الإسلامية (داعش) على متحف ديل باردو وسط العاصمة التونسية تونسي.

وبتأريخ 25 آذار / مارس، حضروفد مشترك مؤلف من (آمسي) و (كوماي) و متحدون من أجل التوحيد، اللقاء الذي عقد في وزارة الخارجية الإيطالية، وفي مكتب التعاون الدولي بين السفير حاتم عطا الله، المدير الجديد لمؤسسة آنّا ليند، والمسؤولين للجمعيات الرئيسية التي تعمل وتنشط في إيطاليا في ميدات التبادل الإجتماعي – الثقافي، بين ضفتي بحر الابيض المتوسط. ومثل ذلك فرصة ثمينة للقاء ومواجهة المواقف، تحققت بفضل المنسق للمبادرات المتعددة الأطراف الأورو- متوسطية وفي الشرق الأوسط في الـ MAE، السيد إنريكو غرانارا. وقدم رئيس جمعية أطباء من أصول أجنبية في إيطاليا (آمسي)، وجمعية جاليات العالم العربي في إيطاليا (كومايّ)، وحركة موحدون من أجل التوحيد، البروفسور فؤاد عودة، عرضاً للنشاطات والتي تضمنت منذ العام 2000، إهتماماً بقضايا الهجرة، والصحة، وعلى صعيد التبادل بين مختلف المهن، وفي العلاقات بين الميادين المهنية المتنوعة. إضافة إلى تنمية الحوار بين الثقافات والأديان.

بتأريخ 30 آذار / مارس، تحدث رئيس حركة (متحدون من أجل التوحيد)، فؤاد عودة، وبحضور أمين رئاسة مجلس الوزراء الإيطالي، الموّكل بشأن السياسات والشؤون الأوروبية، السيد ساندرو غوزي، عن أوروبا، إيطاليا وأوروبا والأورو – متوسطية،عارضاً مشروعي “من أجل أوضاع هجرة سليمة” و ” خدمات صحية جيدة”. وجرى عقد اللقاء في مقر باحة العمل الديموقراطي لستيفانو بيديكا، وجرى تقديمه من قبل الصحفي ميكيله كوكوتزا.

 وفي يوم 1 نيسان / أبريل، إلتقى رئيس الجمعيات المذكورة أعلاه، البروفسور فؤاد عودة، برئيس الرابطة الإيطالية للحقوق الإنسان، والسكرتير العام فيزمارا، آليفريدو آربايا، من أجل إطلاق تعاون جديد يتركز على قضايا الهجرة، والصحة في إطار الإحترام والدفاع عن حقوق الإنسان. وسيتم تناول ومعالجة هذه الموضوعات في إطار المشاريع الإضافية ” من أجل أوضاع هجرة سليمة” و ” خدمات صحية جيدة”، من أجل بلوغ هجرة قانونية ومبرمجة التي تقف بوجه سوق المهربين والهجرة غير القانونية.وأكد البروفسور عودة، أثناء اللقاء، على ضرورة تقديم الخدمات الإجتماعية – الصحية، للوقوف بوجه الحركات الإرهابية وما يسمى بالدولة الإسلامية،  التي تستغل النقص أو إنعدام الخدمات في البلدان الأصلية بهدف توسيع تحركاتهم وتحركاتهم الإجرامية.

نحن نواصل العمل والنشاط، مع الأمل بأن يجد مشروعنا “أوضاع هجرة سليمة”، التربة الخصبة لتحويله إلى واقع عمل من أجل مصالح جميع المواطنين، إيطاليين وأجانب، من أجل التناغم والسلام لمجتمع مدني سليم.

من أجل أوضاع هجرة سليمة و خدمات صحية جيدة

من أجل أوضاع هجرة سليمة و خدمات صحية جيدة

من أجل أوضاع هجرة سليمة و خدمات صحية جيدة

من أجل أوضاع هجرة سليمة و خدمات صحية جيدة

من أجل أوضاع هجرة سليمة و خدمات صحية جيدة

من أجل أوضاع هجرة سليمة و خدمات صحية جيدة

من أجل أوضاع هجرة سليمة و خدمات صحية جيدة

من أجل أوضاع هجرة سليمة و خدمات صحية جيدة

من أجل أوضاع هجرة سليمة و خدمات صحية جيدة

من أجل أوضاع هجرة سليمة و خدمات صحية جيدة

من أجل أوضاع هجرة سليمة و خدمات صحية جيدة

من أجل أوضاع هجرة سليمة و خدمات صحية جيدة

من أجل أوضاع هجرة سليمة و خدمات صحية جيدة

من أجل أوضاع هجرة سليمة و خدمات صحية جيدة

من أجل أوضاع هجرة سليمة و خدمات صحية جيدة

shof

Link

Altri articoli

Salute, Onesti (AISI): «Accordo Regione Puglia con le strutture sanitarie private, con un investimento di 30 milioni di euro, è la strada giusta per uniformare sempre di più sanità pubblica e privata accreditata ed elevare così la qualità delle prestazioni offerte ai cittadini».

ROMA 12 LUG 2024 – «Rilanciare il nostro “Sistema Salute” significa, sempre di più, mettere sullo stesso piano sanità pubblica e sanità privata accreditata, con l’obiettivo di elevare qualitativamente le

Leggi Tutto »
Nessun altro articolo da mostrare