shof: فؤاد عودة يعلن ثلاثة لقاءات هامة على مستوى دولي

فؤاد عودة يعلن ثلاثة لقاءات هامة على مستوى دولي

في مايلي ندرج جملة من نشاطات ولقاءات جمعيتيّ (أطباء من أصول أجنبية في إيطاليا- آمسي)، و (جاليات العالم العربي في إيطاليا- كومايّ)، وحركة (متحدون من أجل التوحيد):

1-اللقاء مع اللجنة الوطنية لوكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في الشرق الأدنى (الأونروا) – إيطاليا

نعلمكم، وبكل سـرور، باللقاء الهام، على المستوى الدولي، الذي أجراه ، رئيس جمعيتيّ، (أطباء من أصول أجنبية- آمسي)، و(جاليات العالم العربي-كومايّ)، و (حركة متحدون من أجل التوحيد)،البروفسور فؤاد عودة، مع السكرتيرة العامة للجنة الوطنية لوكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في الشرق الأدنى (الأونروا) – إيطاليا، السيدة مارينا كالفينو.

وطرح عودة في هذا اللقاء قضية تنشيط وتفعيل التعاون بما يخدم تعزيز تقديم المساعدات الإنسانية والصحية على وجه خاص، لمحتاجيها وتحقيق التعاون العملي والفعلي على المستوى الدولي.

هذا، وقد واصلت الوفود المشتركة الممثلة لجمعيتيّ (آمسي)، و (كومايّ) و(حركة متحدون من أجل التوحيد)، نشاطاتها ولقاءاتها الهامة والناجحة، مع هيئات ومؤسسات إيطالية وأوروبية هامة ومؤثرة في المشهدين الإيطالي والأوروبي، في سبيل طرح وجهات نظرها، وفي إطار مقترحات ملموسة تضمنهما مشروعيّها البرنامجيين، “خدمات صحية جيدة” و “من أجل أوضاع هجرة سليمة”.

2- البروفســور فؤاد عودة يقول في تصريح له:”في اللقاءات وعبر الحوار، يمكن بناء أوروبا المستقبل”

–          إنطلق العمل المشترك مع شريك هامِ آخر. فقد إلتقى ممثلوا جمعيتيّ ( أطباء من أصول أجنبية في إيطاليا – آمسي) و (جاليات العالم العربي في إيطاليا- كومايّ)، وحركة (متحدون من أجل التوحيد)، مع ممثلين عن البرلمان الأوروبي في إيطاليا، وذلك في مقر البرلمان الأوروبي في شارع الرابع من نوفمبر، وسط العاصمة الإيطالية روما.

وتحدث البروفســور فؤاد عودة ممثلاً للجمعيات الثلاث، وهو رئيسها، مع الدكتور دانييله راكتيليفّه، وهو رئيس مكتب المعلومات للبرلمان الأوروبي في إيطاليا، والدكتور ميكيله جيرمانو، المسؤول الإداري لمكتب المعلومات الأوروبي. وتعرض الجانبان إلى الإستراتيجية الأوروبية الجديدة الخاصة بموجات الهجرة والتي جرى تقديمها وإعلانها قبل أيام في العاصمة البلجيكية بروكسيل. وظهرت من خلال البحث، الأهمية الكبيرة لقضية تنمية الحوار بين الديانات والثقافات في أوروبا برمتها. ولقد شدّد البروفسور عودة على أولوياته قائلاً “علينا أن نعمل من أجل تحديد سياسات جديدة للتكامل (الإندماج). والسلاح الوحيد الذي يجب أن نقاومه ونكافحه هو الأحكام العنصرية والدينية المسبّقة، والجهل وعدم الشرعية”.

من جانبهما، أظهر الدكتوران راكتيليفّه، وجيرمانو، رغبة المجتمع الأوروبي بتقبل مقترحات جديدة وبإعطاء أهمية لاصوات جميع التجمعات أو المجموعات الدينية وإلى الجمعيات الممثلة للجاليات الأجنبية، في إيطاليا. ومستغلاً هذه المناسبة عرض البروفسور فؤاد عودة مضامين المشروعين التوأمين المقترحين من قبل الجمعيات الثلاث التي يرأسها، المعنونين: “خدمات صحية جيدة” و “من أجل أوضاع هجرة سليمة”. وأبدى كامل الإستعداد لتعاون جاد وحقيقي على المستوى العالمي بعيداً عن السياسيين. وقال بهذا الصدد “الكثير من النقاط الجوهرية التي تم إقرارها في بروكسيل، كانت قد سبق وأن طرحت وبوضوح من قبل جمعياتنا في أكثر من مناسبة على المستوى الإيطالي والأوروبي، وأذكر بشكل خاص تلك التي تم تقديمها أمام أمين مجلس الوزراء الإيطالي، ساندرو غوزي، والنائبة في البرلمان الأوروبي سيلفيا كوستا. ونعتقد بضرورة سن قانون إيطالي وأوروبي يهدف إلى تنظيم الهجرة. ونحن نتشرف بعرض وتقديم مساهمتنا بالتعاون مع البرلمان الأوروبي، مستفيدين من تجربتنا في ميادين الصحة، والهجرة، والحوار بين الثقافات والأديان”.

 3- في اللقاء بين جامعة الدراسات في روما “لا سابيينسا”، وجمعية أطباء من أصول أجنبية في إيطاليا ( آمســي): “الطبابة العابرة للثقافات: حـــوار ومعرفة”

الشروع بتنفيذ بروتوكول الإتفاق المعقود بين جمعيتيّ (آمسي)، و (كومايّ)، وحركة ( متحدون من أجل التوحيد)، مجتمعةً، وجامعة الدراسات في روما “لا سابيينســا”

استناداً إلى المصالح والأهداف المشتركة، اصبح الطريق سالكاً، للشروع بالعمل المشترك الخاص بالمعرفة والإطلاع، وبتجاوز الأحكام المسبّقة، ونحو عملية إعداد وتأهيل عاملين في الميدان الطبي والصحي، بأعلى مستويات المهنية، القريب من واقع التعددية الأثنية- الثقافية الذي يمثله عالمنا اليوم.

تحت عنوان هذه الفكرة وبهذا التقديم، تم عقد اللقاء الذي جمع البروفسور فؤاد عودة، رئيس جمعيتيّ، ( أطباء من أصول أجنبية في إيطاليا – آمسي) و (جاليات العالم العربي في إيطاليا- كومايّ)، وحركة (متحدون من أجل التوحيد)، والبروفسور فينتشينزو فولُو، رئيس كلية الصيدلة والطب في جامعة “لا سابيينسا”، وهو بنفس الوقت مدير قسم الأمراض المعدية والإستوائية للعيادة المركزية أومبيرتو بريمو (الأول). ومثل هذا اللقاء الخطوة الأولى إلى الأمام، التي تلت اللقاء، الآخر، الهام والمثمر الذي سبق وأن تم مؤخراً، مع عميد الجامعة، البروفسور المحترم إيوجينيو غاوديو.

وكان اللقاء مناسبة لتبادل الافكار والقدرات التي تعمّدت مع مرور السنوات، التي لايمكن إلا أن يكون لها كل الإعتبار والتأثير. وبرزت خلال اللقاء الرغبة والإرادة بالعمل المشترك، بالتركيز على النقاط التالية:

1-  تنظيم دورات متابعة تأهيلية معرفية، مهنية بدون حدود في ميدان الطب- الثقافة- الدين. أوروبا المستقبل

 2- طبابة التضامن.

3-      الطبابة عن بعد (تيليماتيكا) والعولمة.

4-      تنظيم نشاطات توأمة بين الجامعات تشمل تطبيق عملي للطلاب القادمين من الخارج.

5-      التبادل الإجتماعي – الصحي، والتعاون الدولي.

وبهذه المناسبة أكد عميد كلية الصيدلة والطب في جامعة روما، “لا سابيينسا” البروفسور فولُوعلى أنه  “يجب دعم وتشجيع، حرية التعبير، بدءاً من المحفزات وحتى المعرفة، وتجاوز الأماكن العامة والأحكام المسبّقة التي تحدد العلم والطبابة، ولا تسهم في التنمية”. وأبدى فولُو الإستعداد الكامل للتعاون مع جمعيتيّ ( أطباء من أصول أجنبية في إيطاليا – آمسي) و (جاليات العالم العربي في إيطاليا- كومايّ)، وحركة (متحدون من أجل التوحيد)، في إطار بروتوكول الإتفاق الجديد على طريق النمو.

واتفق كلٌ من البروفسور فولُو والبروفسور عودة خلال اللقاء على مبدأ “المهاجرون ليسوا مصادر ناقلة للأمراض. ويشهد على ذلك الواقع الذي نعيشه يومياً، في المستشفيات وفي العيادات، وأن علينا أن ندرك، وأن نربي الآخرين على التنوع والإختلاف”.

وأكد البروفسور فؤاد عودة، على أن “جمعية أطباء من أصول أجنبية في إيطاليا (آمسي)، أعطت أهمية  لـ، والتزمت بقضية التكامل (الإندماج) للمهنيين العاملين في ميدان الصحة من أصول أجنبية في إيطاليا، منذ العام 2000. وبمعية جمعية جاليات العالم العربي في إيطاليا (كومايّ) وحركة (متحدون من أجل التوحيد، تعمل دون توقف لصالح تطوير وتنمية الحوار بين الثقافات والأديان. ويمثل ذلك قناعة راسخة بالنسبة لنا. وهي لم ولن تحمل رايات بلدان أو أديان، إن لم تك فقط راية الوحدة. ويجري الحديث عن لاشرعية، وعن الهجرة خارج السيطرة، ولكن هنالك أيضاً، هجرة ذات تخصص التي يجب تناولها كمثال مختلف. وهي تلك التي تتعلق بالمهنيين من أصول أجنبية والذين يعملون في إيطاليا، حاملين إليها مساهمات ثمينة للنمو ومن أجل تنمية البلاد”.

وانطلاقاً من إنتشار وتوسع المعرفة، وبعيداً عن أيّ نوع من أنواع التوظيف والإستغلال، وعلى الضد من ما هو سائد في الأماكن العامة، وانتشار الأحكام المسبّقة والعنصرية، ولدت فكرة المشروع الخاص بـ “الطبابة العابرة للثقافات” والتي جرى تطبيقها في إطارالمشروعين التوأمين: “خدمات صحية جيدة” و “من أجل أوضاع هجرة سليمة”. فعبور الثقافات تستهدف الذهاب إلى ماهو أبعد من التكامل “الإندماج”، على أساس مشروع تربوي وتأهيلي، يمكن إيصاله وشموله للجميع.

وكما أشار عميد جامعة الدراسات في روما “لا سابيينسا” البروفسور إيوجينيو غواديو، فسيكون هنالك في البرنامج اللاحق لقاءات أخرى مع أساتذة جامعة “لا سابيينسا”، لمواجهة الموضوعات، والإقتصاد، والعمل، والتعاون الدولي، والحوار بين الثقافات والأديان، وهي ستسير على خطى “العبور الثقافي”.

فؤاد عودة يعلن ثلاثة لقاءات هامة على مستوى دولي

فؤاد عودة يعلن ثلاثة لقاءات هامة على مستوى دولي

فؤاد عودة يعلن ثلاثة لقاءات هامة على مستوى دولي

فؤاد عودة يعلن ثلاثة لقاءات هامة على مستوى دولي

فؤاد عودة يعلن ثلاثة لقاءات هامة على مستوى دولي

فؤاد عودة يعلن ثلاثة لقاءات هامة على مستوى دولي

فؤاد عودة يعلن ثلاثة لقاءات هامة على مستوى دولي

فؤاد عودة يعلن ثلاثة لقاءات هامة على مستوى دولي

فؤاد عودة يعلن ثلاثة لقاءات هامة على مستوى دولي

 

فؤاد عودة يعلن ثلاثة لقاءات هامة على مستوى دولي

shof

Link

Altri articoli

Nessun altro articolo da mostrare