shof: فؤاد عودة يستمر مشروعانا على المضي إلى الأمام

البروفسور فؤاد عودة، رئيس جمعيتيّ، (أطباء أجانب من أصول أجنبية- آمسي)، و(جاليات العالم العربي-كومايّ)، و (حركة متحدون من أجل التوحيد)، يؤكد النجاحٌ الهام والذي آتسم بغنى المقترحات، لجلسة النقاش الواسع المشتركة، التي جرت  في مقر جمعية الأطباء في روما، ويقول “يستمر مشروعانا التوأمان،المعنونين “خدمات صحية جيدة” و “من أجل أوضاع هجرة سليمة” على المضي إلى أمام،مغتنيان باستمرار بآراء ومقترحات جديدة”.

 تقاسم الأهداف المشتركة، ومواجهة التحدي المتمثل بالتحقق العملي لتنمية التعاون الدولي في إيطاليا، هذان الأمران مثلا نقطة إنطلاق للندوة التي عقدت في التاسع عشر من شهر آيار/ مايو الجاري، وذلك في قاعة المؤتمرات لجمعية الأطباء في روما. فقد شارك فيها أكثر من مائة من ممثلي جمعيتي (آمسي) و (كومايّ)، وحركة (متحدون من أجل التوحيد).

كان موضوع البحث الرئيسي، تقديم ومناقشة المشروعين التوأمين المعنونين “خدمات صحية جيدة” و “من أجل أوضاع هجرة سليمة”. وسمح النقاش والحوار الواسعين بلقاء وتواجه، كبار خبراء الصحة والهجرة في إيطاليا، إلى جانب ممثلي المؤسسات الحكومية الإيطالية، وسفارات دول مختلفة في إيطاليا.

وبفضل الإدارة المرنة والحكيمة لصحفي مؤسسة الراديو والتلفزيون الإيطالية (رايّ) ميكيله كوكوتسّا والصحفية عن التلفزيون على الويب (CNO) مارينا بونيفاتشو، ظهرت أهمية التوقف عند موضوعات الهجرة والصحة والمعلومات، حيث أن المقترحات التي تناولت الموضوعتين، والتي قدمت من قبل ممثلي الجمعيات، يمكن أن تتحول إلى واقع عملي أو أعمال بمساعدة الجميع، دون استثناء أحد.

وافتتح جلسة الحوار رئيس جمعيتيّ،(أطباء أجانب من أصول أجنبية- آمسي)، و(جاليات العالم العربي-كومايّ)، و (حركة متحدون من أجل التوحيد)، البروفسور فؤاد عودة، الذي تقدم بالشكر إلى جمعية الأطباء في روما، لمنحهم فرصة عقد الندوة في مقرها. كما شمل بشكره ممثلي الهيئات الصحية الإيطالية والأجنبية، والصحفيين وجميع الذين يقدمون دعمهم وإسنادهم دون شروط، للعمل لصالح قضية التضامن الجمعي لتحقيق الأهداف المرجوة.

من جانبه حمل عضو مجلس جمعية الأطباء في روما، وأحد الأعضاء البارزين في حركة (متحدون من أجل التوحيد)، الدكتور إيفو بولتشيني، تحيات وتمنيات الجمعية ورئيسها روبيرتو لالا. كما تقدم بالشكر لجمعياتنا لمواصلتها العمل في ميدان دفع وتحريك النشاطات التي تعزز التبادل بين الثقافات والأديان. وبعد أن قدمت الصحفية، مسؤولة المكتب الصحفي لجمعياتنا، إلينا روسّي عرضاً للقاءات ممثليها مع الهيئات والمؤسسات الإيطالية للفترة بين شهريّ شباط / فبراير، الماضي، وآيار/ مايو الجاري، أخذ الكلام منسقا المشروعين التوأمين. فقد عرض البروفسور جوزيبّي كوينتافالّي، المدير العام للمؤسسة الصحية المحلية روما أف (ASL RMF) والسكرتير العام لحركة (متحدون من أجل التوحيد)، وبصفته منسق المشروع الخاص بـ “خدمات صحية جيدة”، جدية وصلابة إلتزام الأطباء الإيطاليين والأجانب في العديد من المبادرات الخاصة بالتضامن، والتعاون الإجتماعي – الصحي المتخصص التي تواجه واقع الهجرة، وفي ميدان الطبابة العابرة للثقافات، من أجل تشجيع وتفضيل الحوار والمعرفة، وتحفيز الطبابة عن بعد (تيليماتيك)، ولمكافحة ما يسمى بالطبابة الدفاعية و الآنية غير الآمنة في الميدان الصحي. وكذلك في العمل من أجل تشجيع وحث المتابعة والتزود بآخر التطورات العلمية والطبية، بشأن الأمراض الطارئة، والتوأمة بين الجامعات، وخلق خدمة صحية متساوية في جميع المقاطعات الإيطالية، وتعزيز التعاون والتنسيق بين مختلف المهن مع إحترام دور وإمكانية كل مهنة أو مهني في هذا الميدان. هذه هي من بين أبرز المقترحات الرئيسية التي يتضمنها مشروع “خدمات صحية جيدة”.

وأبرزت المنسقة لمشروع “من أجل أوضاع هجرة سليمة”، الناطقة باسم حركة (متحدون من أجل التوحيد)، فيديريكا باتّافارانو، ضرورة مواجهة “مباشرة وحازمة” موضوعة الهجرة، والنهوض بسلسلة من المبادرات العملية، والتي تحتاج للإغناء والتطوير بمساعدة ممثلي الحكومة والمؤسسات التي تشاركنا في تحقيقها. وتقدمت خلال حديثها بمقترح وضع قانون إيطالي وأوروبي جديد خاص بالهجرة، وعقد اتفاقات ثنائية، وتحقيق إعتراف رسمي بمهنة ودور الوسطاء الثقافيين (عبر تأسيس جمعية مهنية خاصة بهم). وثم يتبع ذلك العمل على تحقيق هجرة مبرمجة ومتخصصة على قاعدة ما يطرحه سوق العمل في إيطاليا. كما يجب التوصل إلى تحديد حصص ملزمة لتقسيم المهاجرين بين البلدان الأوروبية، وتحفيز وتشجيع سياسات الإستقبال والإيواء. وطرحت منسقة مشروع “”من أجل أوضاع هجرة سليمة”، نقاطاً أخرى أساسية ومن أبرزها، حماية حقوق الإنسان على الضد من الهجرة غير القانونية، وإنشاء شرطة أوروبية وعربية تعمل معاً على امتداد الحدود التي تشهد عبور المهاجرين. وكذلك تنمية وتوسيع فرص العمل في بلدان التي تمثل متبع الهجرة، لمعالجة الهجرة من جذورها.

ومن جانبه، أكد مدير تحرير صحيفة “لا زفولتا – الإنعطافة” على الويب ورئيس شبكة صحة – إريس إيطاليا، الدكتور ماوريتسيو بيا، على ضرورة تقديم كل الدعم لتحقيق المشروعين مدار البحث، وتحديث النظام الصحي الوطني الحالي، لجعله أكثر إنسيابية ومرونة في تقديم الخدمات للجميع.

وتحدث أيضاً، الدكتور فتحي عبد، عن المكتب الصحفي لممثلية الجامعة العربية في إيطاليا، موضحاً كيف أن الهجرة تمثل واقعاً، يجب مواجهته بالعمل معاً، بعلاج جذورها، بالتعامل والعمل مع البلدان الأصلية للمهاجرين.

المستشار الفرنسي جان كلاودي كاليسيسي عبر بدوره عن شكره مؤكداً على أهمية تحفيز وتشجيع الحوار و أعلن تجديد تأسيس غرفة التجارة الإيطالية – الفرنسية، والتي ستكون جاهزة للقيام بأي شكل من أشكال التعاون والعمل المشترك.

ولقد تقرر منح عضوية الشرف لحركة (متحدون من أجل التوحيد)ـ إلى كل من الصحفي ميكيله كوكوتسّا، وعمدة مدينة تشيرفيتيري آليسيو باسكوتشي، والمدير العام السابق لجمعية الأطباء في روما، الدكتور دينو كوزي، ونائب سفير الجامعة العربية في إيطاليا السيد زهير زهيري والمستشار الفرنسي جان كلاودي كاليسيسي.

وبعد هذه المجريات، ومتابعةً لروح التقاسم التي تجمع المواقف من المشروعين التوأمين، فتح باب الحوار والمداخلات أما الحضور في قاعة الندوة، والتي ضمت العديد من المهنيين المعروفين، والخبراء في موضوعات الندوة الخاصة بالهجرة، والحقوق والصحة. وتم الترحيب بمقترحات المتحدثين وذلك من خلال استقصاء تم توزيع استمارته داخل القاعة لكي يتم ضمها إلى محتويات المشروعين التوأمين.

وقام البروفسور فؤاد عودة بتسليم لوحة تقييمية لرئيس مجلس الشيوخ الإيطالي بيترو غراسُو، لسكرتيرة التنظيم لجمعية (أطباء أجانب من أصول أجنبية – آمسي)، وحركة (متحدون من أجل التوحيد)، فالنتينا فيلوتشي, وذلك تقديراً للعمل الثمين الذي تمثل بالتنسيق الذي يضمن مواصلة عمل ونشاط الهيأتين وإمكانياتها العملية. وكانت اللوحة التقديرية قد خصصت للدورة السادسة عشرة التحديثية الدولية والمتعددة الإختصاصات والميادين، التي تم تحققها في الثالث عشر من شهر حزيران / يونيو من العام الماضي في مستشفى بيرتيني.

الرئيس البروفسور فؤاد عودة شدّد على أهمية تداول ونشر المعلومة الجيدة في هذه اللحظات من الأزمة الإجتماعية، وأزمة الهوية أيضاً. وقال “علينا أن نقف على الضد من مفهوم الصراع بين الحضارات، وتقديم كل الدعم والمساعدة للشعوب المحتاجة. وبنفس الدرجة تلبية الحاجة لحماية المواطنين الإيطاليين والأجانب، لأن المشاكل والمصاعب التي نواجهها تعني الجميع، في مرحلة تأريخية تتعولم فيها ظاهرة الفقر أكثر فأكثر”.

واختتم رئيس جمعيتيّ، (أطباء أجانب من أصول أجنبية- آمسي)، و(جاليات العالم العربي-كومايّ)، و (حركة متحدون من أجل التوحيد)، البروفسور فؤاد عودة الجلسة الحيوية بالتأكيد على أن هذا العمل سيسهم في نمو أوروبا المستقبل، التي تواجه كل مظاهر وأشكال الأحكام المسبّقة، والعنصرية الثقافية أو الدينية، لتصبح مجرد ذكريات منتهية خلف ظهورنا، تعود إلى ماضي تجاوزناه، ولكي يتحول التكامل من وهم أو مجرد حلم إلى واقع عملي.

 فؤاد عودة يستمر مشروعانا على المضي إلى الأمام

 فؤاد عودة يستمر مشروعانا على المضي إلى الأمام

 فؤاد عودة يستمر مشروعانا على المضي إلى الأمام

 فؤاد عودة يستمر مشروعانا على المضي إلى الأمام

 فؤاد عودة يستمر مشروعانا على المضي إلى الأمام

 فؤاد عودة يستمر مشروعانا على المضي إلى الأمام

 فؤاد عودة يستمر مشروعانا على المضي إلى الأمام

 فؤاد عودة يستمر مشروعانا على المضي إلى الأمام

Link

Altri articoli

RASSEGNA STAMPA 24/05/24. Impegno sociale, cooperazione internazionale, solidarietà, salute globale, lotta contro la violenza per difendere le donne. La partecipazione a tre eventi-dibattiti in un solo giorno testimoniamo la forza degli obiettivi di Amsi, Umem e Uniti per Unire. (La Voce del Parlamento.it).

Aodi: «Sono stato relatore e moderatore, il 23 maggio, di tre convegni, su temi come Salute Globale Internazionale e Difesa dei Diritti delle Donne e Lotta alla violenza di gruppo.

Leggi Tutto »
Nessun altro articolo da mostrare