panet: بروفسور فؤاد عودة يشارك في ‘طوارئ طبية على الويب‘ بروما

 

Foto-Emergenza-Sorrisi-5

 

كانت المشاركة كبيرة، في ندوة “طوارئ طبية على الويب”، التي نظمت يوم العاشر من شهر شباط/ فبراير الحالي، في قاعة “آلدو مورو” لبناية مجلس النواب الإيطالي.

وسط العاصمة الإيطالية روما، وذلك من قبل جمعية “الحاجة لابتسامات – أطباء من أجل بسمة الأطفال”، والمعهد الإيطالي للتبرع (IID)، وبالتعاون مع جمعية “أطباء من أصول أجنبية في إيطاليا- آمسي”، وحركة “متحدون من أجل التوحيد العالمية”، إضافة إلى جامعة “أونينيتّونو” العالمية للدراسات عن بعد، و “جالية العالم العربي في إيطاليا- كومايّ”.

شهدت الندوة نقاشاً واسعاً حول موضوعات، الخدمات الصحية، الهجرة، والتعليم، بحضور ومشاركة عضوة لجنة الشؤون الإجتماعية في مجلس النواب الإيطالي (غرفة البرلمان الأولى)، السيدة إليانا آرجنتين، ورئيس المعهد الإيطالي للتبرع، السيد إدواردو باترياركا. وكان في مركز الإهتمام، عرض مشروعيّ, “طوارئ طبية عبر الويب”، و “التعليم العابر للحدود”، المترابطين، الذيّن تبنتهما وعملت على تقديمهما وتحقيقهما، كل من حركة “موحدون من أجل التوحيد” العالمية، وجمعية “الحاجة لابتسامات”، وجمعيتيّ “أطباء من أصول أجنبية في إيطاليا- آمسي”، و “جالية العالم العربي في إيطاليا- كومايّ”، إلى جانب جامعة “أونينيتُونو” للدراسات عن بعد الدولية.
والمشروعان “إنسانيان”، يهدفان لتقديم المساعدة للمهاجرين واللاجئين، لصالح ضمان ضيافة حقيقية وملموسة، وكذلك تحقيق التكامل (الإندماج) في المجتمع الإيطالي.

وقام بعرض مشروع “طوارئ طبية على الويب”، رئيس جمعية “الحاجة لابتسامات” الدكتور فابيو آبينافولي، ومن بين ما قاله خلال العرض: “كلنا نفخر بتقديم المساهمة في تحسين وتقدم العالم، بتقديم يد العوم لإخواننا المهاجرين”.
يذكر أن المشروع المذكور آنفاً، يتضمن توفير صفحة على الويب “تطبيق محمول- App”، في خدمة جميع العاملين في مراكز الإيواء الأول في إيطاليا، تسمح لهم بتوجيه ومتابعة، وتقديم العلاج للاجئين، وبالتعاون مع والإستفادة من، جمعية (أطباء من أصول أجنبية في إيطاليا- آمسي)، بتناسق مع فريق عمل عالمي يتألف من مهنيين في ميدان الطبابة والصحة، إلى جانب اطباء متطوعين، إيطاليين وأجانب.

إن مشروع “طواريء طبية على الويب” سيغني المشروع الآخر المطروح “التعليم العابر للحدود”، والذي، وبفضل تأسيس وتفعيل صفحة على الويب، سيسمح، بحصول اللاجئين على التعليم، وتأهيل مهني، وأيضاً على الرعاية الطبية. ومن بين الأقسام الرئيسية للصفحة المذكورة، تسهيل الإعتراف بالشهادات الدراسية، وبالمهارات المهنية، إضافة إلى قسم آخر يعني بالطبابة عن بعد عبر الويب، الذي يتضمن توفير لائحة أو
قسيمة، تأريخية بعنوان “صحة عالمية”، وذلك لتشخيص أبرز المشاكل الصحية، بما يدعم ويشجع على البحث.

ومن جانبه تحدث في الندوة، البروفسور فؤاد عودة، رئيس جمعية (أطباء من أصول أجنبية في إيطاليا- آمسي)، وعضو لجنة الصحة العالمية، في إطار الإتحاد الوطني للأطباء الجرّاحين وأطباء الاسنان (FNOMCeO ), والمدير الصحي لمراكز المتعددة الإختصاصات وكسور العظام. وقال خلال حديثه “نواصل العمل منذ سنوات مع جمعية (أطباء من أصول أجنبية في إيطاليا- آمسي)، من أجل الحصول على مقترحات عملية، بهدف تحسين الصحة على المستوى العالمي. وأن مشروعيّ، “طواريء طبية على الويب”، و”التعليم العابر للحدود”، يمثلان إمتداداً لهذه المسيرة الطويلة، التي تستوجب بالضرورة، مشاركة الجميع، لصالح ضمان الوقاية والهوية الثقافية والصحية الحقيقية، للمهاجرين”.

أما رئيسة جامعة “أونينيتُونو” العالمية للدراسات عن بعد، البروفسورة ماريا آماتا غاريتو، فقد شددت على قولها “علينا العمل معاً، بشجاعة وأمل لبناء عالمٍ مختلف، عالم يسوده السلام والإحترام، بتحقيق التواجه والإلتقاء بين ثقافاتنا ومسيرات تأريخنا المختلفة”. واضافت غاريتو أن “ظاهرة الهجرة، تدعونا لأن لا نكون لا اباليين، لأنها تشملنا جميعاً، وبنفس الدرجة”. وثم قالت رئيسة جامعة “أونينتُونو” “أن تحسين حياة المهاجرين، يعني تحسين حياتنا في إطار مجتمع معولم، وهذا يتبدى بشكل واضح في واقع القرن الحادي والعشرين. ولهذا، أردنا التحرك بشكل فاعل لمواجهة حالة الطواريء التي تمثلها ظاهرة الهجرة، مؤسسين لموقع على الويب، يهدف إلى التعرف، وتحقيق المعرفة، وأيضاً لتقديم المساعدة لهؤلاء الاشخاص للعيش بشكل أفضل”.

وتحدث في الندوة أيضاً، المدير العام لجمعية “ميغرانتس” السيد مونسنيور بيريغو، الذي عرض معطيات إحصائية تحمل معاني هامة، بشان ظاهرة الهجرة، وقال “من الضروري متابعة وتدقيق التعامل مع المهاجرين ومسيرتهم في الهجرة، وأيضا على وضعهم الصحي. فليس جميع المهاجرين يدخلون إلى مراكز الإيواء في إيطاليا، فالكثير منهم يتابعون سفرهم ومسيرتهم نحو أوروبا”. وذكر المونسنيور بيريغو بعض المعطيات وقال “كان هنالك 232 مليون إنسان مضوا في طريق الهجرة عام 2014، 170 ألف منهم رسوا على سواحلنا في العام 2014. وبينهم 60 ألف جرى إستقبالهم في مراكز الإيواء عندنا. وأيضاً أنه من بين 150 ألف مهاجر، أُضطروا على بلوغ إيطاليا في العام 2015، فإن واحد من ثلاثة منهم، واصل سفره لبلوغ بلدان أوروبية أخرى”.

وشارك في إغناء النقاش والبحث، في موضوعات الهجرة والصحة، أيضاً، عدد من الخبراء الكبار لهم تجربة على الصعيد الوطني في موضوعات البحث، وكان من بينهم: رئيس مركز الدراسات IDOS السيد أوغو ميلكيوندا، والمدير العام للمؤسسة الصحية المحلية روما أف- ASL RMF، الدكتور جوزيبّي كوينتافالّي، والناطقة باسم حركة “موحدون من أجل التوحيد” العالمية، فيديريكا باتّافارانو، ورئيس جمعية “أطباء في أفريقيا” إدواردو بيرتي ريبولي.

 

Album Fotografico

 

panet

Link

 

Altri articoli

RASSEGNA STAMPA 19/07/24. Immigrazione Aodi (Amsi-Uniti per Unire): «Agire su due fronti, arginando da una parte l’immigrazione irregolare, ma dall’altra promuovere la buona immigrazione. Due piani distinti che possono cambiare il nostro Presente e il nostro futuro».

Aodi (indagine Amsi-Umem-Uniti per Unire): Tra gli immigrati, che intraprendono il viaggio della speranza che sarebbe meglio chiamare della disperazione, dall’Africa all’Italia, solo il 13% riesce a raggiungere la meta

Leggi Tutto »
Nessun altro articolo da mostrare