geran: منح البروفسور فؤاد عودة شهادة تخرج شرفية في ميدان علوم الأديان من قبل جامعة آنغلو الكاثوليكية، لسان باولو

 

sotirias-20161009124317

 

في أول إقرار واعتراف تكريمي، لقيامه بدور المحرك لمبادرة “مسيحيون في المسجد”.

منحت جامعة “آنغلو الكاثوليكية، لسان باولو”، رئيس (جاليات العالم العربي في إيطاليا- كومايّ)، البروفسور فؤاد عودة، شهادة تخرج شرفية في ميدان علوم الأديان، وذلك لمساهماته القيمة والحاسمة في ميدان التكامل دون أي نوع من أنواع التمييز، بين العلمانيين والمتدينين، على اختلاف معتقداتهم وأديانهم وانتماءاتهم الأثنية. وهي مسيرة عملية تضمنتها المبادرة التي عرفت على نطاق واسع باسم “مسيحيون في المسجد”، والتي جرى تحققها بالتزامن مع اختتام الفعالية التي خصصت لتعزيز الحوار والسلام، في مدينة أسّيسي، مع بابا الفاتيكان فرانشيسكو.
وعلى مدى ثلاثة أيام للفعالية الهامة، وتحت شعار “التعطش للسلام- أديان وثقافات من أجل الحوار”، ارتفعت أصوات التراتيل باسم “السلام والحوار والإتحاد، ضد الإرهاب”. حيث جرت في منطقة أسّيسي التأريخية وسط إيطاليا، للفترة بين الـ 18 و الـ 20 من شهر سبتمبر/ أيلول الماضي. وشارك في المحفل الكبير، 500 قائد ورجل دين من جميع أنحاء العالم، توحدوا من أجل الحوار واقامة الصلاة جنباً لجنب. وحضر البابا فرانشيسكو مراسيم اختتام أعمال الملتقى في العشرين من الشهر المذكور.، وذلك في إطار الإحتفاء وإحياء، اليوم العالمي للصلاة من أجل السلام، والذي سبق وأن دعا إليه البابا السابق جوفانّي باولو الثاني. وفي إطار دعوته إلى “إله السلام”، صرح البابا فرانشيسكوبيرغوليو قائلاً “نساء ورجال من جميع الأديان يناشدونا في أسّيسي من أجل الصلاة والصلاة سويةً، من أجل السلام. فليس هنالك إله للحرب”.
ومن جانبه قال الحاملُ لقب (نقطة إنطلاق) للتكامل في إيطاليا، ممثلاً لهيئأة تحالف الحضارات، التابعة للأمم المتحدة (UNAoC)، و رئيس جمعيتي (أطباء من أصول أجنبية في إيطاليا- آمسي)، و (جاليات العالم العربي في إيطاليا- كومايّ)، وحركة (متحدون من أجل التوحيد) العالمية، البروفسور فؤاد عودة “أننا نجتمع موحدين مع نداء البابا فرانشيسكو، كما سبق وأن فعلنا في أية مبادرة تتعلق بالحوار، والصلاة من أجل السلام. وهذا الحدث- أضاف عودة- يعزز عملنا ونشاطاتنا من أجل نشر مبدأ الحوار باباً لباب، الناشئ من روح الشعب، ويتقدم إلى الأمام بدعم والمساهمة الفاعلة من قبل الشعب”. وواصل البروفسور فؤاد عودة تعليقه قائلاً “نقول شكراً للبابا فرانشيسكو ولكل من ينضم ويتوحد من أجل أن يوحد شعوب كثيرة متنوعة، في شعب واحد، وأديان في دين واحد، الذي يدعو إلى الإحترام والحب نحو المستقبل”.
وفي نفس اليوم المشهود، أعلنت جامعة “آنغلو الكاثوليكية، لسان باولو”، منحها الشهادة الشرفية في علوم الأديان للبروفسور عودة، وهو يمثل إعترافاً بما قام به من نشاط وعمل متواصل ومثابر، وعلى مدى زمني طويل، من أجل تحريك وتشجيع وتعزيز الحوار بين الحضارات والأديان، والذي تمثل مؤخراً في الإنضمام الكبير لثلاثة ملايين إيطالي (مسلمون، ومسيحيون، من العرب ومن الأديان الأخرى، والعلمانيون)، للمبادرة التي عرفت باسم “مسيحيون في المسجد”. وقد جرى المبادرة إليها ودعمها من قبل (جاليات العالم العربي في إيطاليا- كومايّ)، وحركة (متحدون من أجل التوحيد) العالمية. وقام بإعلان ذلك رسمياً السكرتير العام للجامعة المذكورة، البروفسور ماورو كونتيلي، والذي قال حينها “أن هذا التكريم ناجم عن التقدير الكبير لرئيس (جاليات العالم العربي في إيطاليا- كومايّ)، عرفاناً أيضاً لإسهاماته المميزة والنوعية في تحقيق الإهتمام المشترك لتعزيز وإبراز كل ما يسهم بتوحيد جميع شعوب الأرض”.
ورداً على شرف منحه الشهادة قال البروفسور فؤاد عودة “أنا فخور بهذا الإقرار والإعتراف غير المتوقع من قبلي، وهو سيؤدي حتماً إلى منحي الشجاعة لمواصلة العمل على الطريق الذي اتخذناه بتهديم جدار الصمت، واللاأبالية، وعدم الوضوح، والإنغلاق”. وأضاف “علينا أن نوفر إجابات عملية وبنّاءة، على واقع التعطش للحوار والسلام، عبر ومن خلال تحركات شعبية، وليس فقط دبلوماسية، واستعراضية، ووقتية”.

“توحدوا باسم العائلة الواحدة… العلمانية لصالح التعايش بين الأديان والثقافات” ….  نداءٌ مشترك لـ (المركز الدولي للعائلة للناصرة) و (جاليات العالم العربي في إيطاليا- كومايّ) – (فؤاد عودة وسلفاتوري مارتينيز).
شارك رئيس (جاليات العالم العربي في إيطاليا- كومايّ)، البروفسور فؤاد عودة في اللقاء الذي كرس لمبدأ العلاقات بين الأديان، الذي نظمته المؤسسة التابعة للفاتيكان “المركز الدولي للعائلة للناصرة”، الذي عقد في العاصمة الإيطالية روما مؤخراً. وقدم عودة شكره لرئيس المؤسسة الفاتيكانية سلفاتوري مارتينيز، ولحركة “التجديد في الروح القديس”، لانضمامهم إلى مبادرة “مسيحيون في المسجد”.
ومن موضوعة، الدعوة للحفاظ على القيم العالمية للعائلة، بكونها نواة أساسية للتشكل الإنساني ولحفظ الحب اللانهائي، المؤسس في مجتمع صغير، وبالتالي الإنفتاح نحو الخارج، وفي ظل مجتمع معولم والذي لا يمكن له نسيان الأصالة. من هذه الموضوعة جاء التأسيس للقاء بشأن الحوار بين الأديان الذي جرى تنظيمه في العاصمة الإيطالية روما، من قبل المؤسسة الفاتيكانية، في مكان الإيحاء، لمركز الإستماع- أوديتوريوم، جوفانّي باولو الثاني، للجامعة البابوية أوربانيانا في روما. وهو موضوع محبب وقريب للروح البابوية للبابا فرانشيسكو. وهو الأب الروحي لهذا اللقاء، الذي جرى في إطار الإحترام والتناسق بين مختلف الأديان. وتركزت دعوات العديد من اصوات المشاركين، الذين تناوبوا الحديث في مجرى الحدث الكبير، والذي ساهم بالتوحيد وليس التقسيم، على مبادئ الحب الشامل والآلهي.
وخلال مجريات اللقاء، صرح البروفسور فؤاد عودة، رئيس جمعية (جاليات العالم العربي في إيطاليا- كومايّ) بقوله “نخرج من هذا اللقاء مفعمين بالأمل بمستقبلٍ للسلام، مع تعزز إرادة العمل والإلتزام بكل ما يسهم بالتوحيد كموضوعة العائلة والعلمانية. وهو الأمر نفسه الذي توخيناه ودعونا للدفع به، في مبادرتنا (مسيحيون في المسجد)، وهو الحدث الذي أشرك واشتركت فيه، فعاليات وعوالم مختلفة إنطلاقاً من المبدأ الشامل للعلمانية والإحترام في العلاقة بين الأديان، الذي يؤسس للإصلاحية والتجديد”.
وأسهم العديد من رجالات الدين والعلماء البارزين على المستوى الوطني الإيطالي، والعالمي، من مختلف الإعتقادات والأديان ومن بين العلمانيين، في مداولات ومداخلات اللقاء. واختتم الحدث الكبير، بدعوة الأب مارتينيز لجميع المشاركين للصلاة. وهم بذلك أحيوا كلمات البابا فرانشيسكو التي جاءت في مناسبة اللقاء التأريخي الذي جرى، في حديقة الفاتيكان بين الرئيسين الفلسطيني ابو مازن، والإسرائيلي الراحل شمعون بيرز، في وقت سابق. ولقد أوكل الأب مارتينيز قراءة نص حديث البابا المشار إليه إلى البروفسور فؤاد عودة، في إطار اللقاء الكنسي الذي جرى تنظيمه من قبل التجديد في الروح القدس، مع البابا فرانشيسكو في ساحة القديس بيترو العام الماضي، وبحضور أكثر من 35 ألف إنسان وبمرافقة العرض الذي قدمه المغنيان نوا و بوتشيلّي.

البوفسور فؤاد عودة، وفي إطار اللقاء المعنون (الحوار والصحة)، يشكر مسؤولي المؤسسة الصحية المحلية (روما أف- RMF)، وبلدية مدينة تشيفيتافيكيا، لانضمامهما إلى مبادرة (مسيحيون في المسجد)، الذي “يعزز التحالف من أجل الصحة، والثقافة، والدين والتعليم”.

ففي وقت سابق، من الآن عُقد لقاء بين عمدة مدينة تشيفيتافيكيا أنتونيو كوتزولينو، ونائبه دانييلا لوتشيرنوني، والبروفسور فؤاد عودة، رئيس الحركة العالمية (متحدون من أجل التوحيد)، والحامل للقب (نقطة إنطلاق) للتكامل في إيطاليا، ممثلاً لهيئأة تحالف الحضارات، التابعة للأمم المتحدة (UNAoC)، وذلك في قصر البينتشو في روما. وكان في مركز البحث المبادرة المهمة “مسيحيون في المسجد”، التي جاءت بمبادرة ودعم حركة (متحدون من أجل التوحيد) الالمية، و (جاليات العالم العربي في إيطاليا- كومايّ). ولقد لقت المبادرة الترحيب التام والإتضمام من قبل البلدية المذكورة.
ولقد قام بدور مد الجسور بين البروفسور عودة وإدارة بلدية مدينة تشيفيتافيكيا، المدير العام للمؤسسة الصحية المحلية رقم 4، الدكتور جوزيبّي كوينتافالّي، والذي، وبصفته السكرتير العام للحركة العالمية، العابرة للثقافات وما بين المهنيات المختلفة (متحدون من أجل التوحيد)، أظهر تفتحه واستعداده لجذب إنتباه وتحفيز حساسية المواطنين الإيطاليين والأجانب، من أجل التأسيس لقيم الحوار والأخوة والتسامح والتضامن. وفي هذه المناسبة قال الدكتور كوينتافالّي “لم يحصل من قبل، كما هو اليوم، تزايد إحساس المزيد من المواطنين، بأهمية إحترام الإختلاف الثقافي، والمشاركة أوالتشارك السلمي في الحياة اليومية. وأن الوقوف بوجه الإرهاب، يجب أن ينطلق من دواخل كل واحدٍ منّا، وعلى أساس المعرفة والوعي الكامل، بأن ليس هنالك أي دين يفرض الموت أو يدعو له”. وأضاف أنه “من خلال التعرف والتعارف بين الاشخاص، مع الإحترام للإختلاف، سيمكن التأسيس لأولى دعائم عالم ينحو للسلام”.
وفي هذه المناسبة قال عمدة مدينة تشيفيكافيكيا أنتونيو كوتزولينو “أنا راضٍ جداً باللقاء الذي تحقق لي اليوم، مع البروفسور فؤاد عودة، وأشكر الدكتور كوينتافالّي، الذي توسط لتحقيقه. وأنا مقتنع بأن هذا الإتفاق الصداقي يمكن أن يشكل قيمة إضافية للإرتفاع ببلديتنا ثقافيا”. ثم أضاف “بفضل التعاون مع حركة (متحدون من أجل التوحيد، سنستطيع أن ننشط ونتحرك باتجاه تقييم وتطبيق فكرة العلمانية من أجل التواجه أو اللقاء الحضاري بين مختلف الشعوب على قاعدة التعدد الثقافي، الذي يتسع مداه في عالمنا الحالي”.
وبدوره تحدث البروفسور عودة قائلاً “باسم الحركة العالمية (متحدون من أجل التوحيد)، وجمعيتيّ (أطباء من أصول أجنبية في إيطاليا- آمسي)، و (جاليات العالم الربي في إيطاليا- كومايّ)، أتقدم بالشكر لبلدية تشيفيكافيكيا، التي كانت الأولى حين أقدمت بشجاعة على افتتاح عيادة مركزية كبيرة للأجانب في إيطاليا في العام 2002، والذي مثل ميدان تقديم الخدمة الأول الخاص بالطهور، قبل ثلاث سنوات، في المدينة بالتعاون مع جمعية (أطباء من أصول أجنبية في إيطاليا- آمسي). وبهذا نشأ منذ ذلك الحدث، التحالف الثابت والراسخ، في مجال الصحة والثقافة والدين وفي التعليم أيضاً، وذلك بهدف تقديم التقديمات الطبية وتعزيز الحوار بين الحضارات، وهو تحالفٌ ما يزال يظهر أهميته يومياً”. و”لكل ذلك أتقدم – يواصل اليروفسور عودة- بالشكر الصادق للعمدة كوتزولينو وللمؤسسة الصحية المحلية روما أف- Asl Rm F، لانضمامهم للمبادرة (مسيحيون في المسجد)، ولإعادة التأكيد على الإهتمام لمتابعة العمل بمشروع التوأمة الذي جرى تحقيقه في الماضي مع المدينة الفلسطينية باقا الكاربيا- في إسرائيل. وأن مبادرة (مسيحيون في المسجد)، شملت وبنجاح كبير، لاعبين أساسيين في المجتمع المدني، والعديد من ممثلي عالم الهيئات والمؤسسات، الإجتماعية- الصحية والأكاديمية، إسلامية وكاثوليكية، ومن بين الجاليات العربية والعديدين من أصول أجنبية. وشدّد البروفسور فؤاد عودة على قوله أن “الجميع توحدوا على أساس إحترام العلاقات بين الأديان وأجمعوا على مبدأ العلمانية، والذي يشكل أداةً للتوحيد بعيداً عن الإنقسام”.
كما شكر رئيس حركة (متحدون من أجل التوحيد العالمية) البروفسور فؤاد عودة المنضمين للمبادرة (مسيحيون في المسجد) والذين بلغ عددهم أكثر من ألفين، وهو مثلوا فيدراليات، واتحادات، وجمعيات، وجاليات، وجامعات ومنظمات غير حكومية. وقال أنه “في كل يوم نتلقى إنظمانات وإستجابات إيجابية لهذه المبادرة والمشروع. ولهذا السبب نريد أن نشكل لجنة (مسيحيون في المسجد) ونأمل بلقاء مسؤولين من جميع الأديان لمواصلة المسيرة، معاً لنهوض وتجديد الحوار والإحترام بين الأديان، معطين الدور والصوت للعلمانيين من مختلف الثقافات والأديان، في إطار إحترام أدوار المؤسسات والدينين ودون أي إنحيازات سياسية.
البروفســــور فـــؤاد عـــودة يعلن تحقيق نجاح كبير لمبادرة جمعية (جاليات العالم العربي في إيطاليا- كومايّ) وحركة (متحدون من أجل التوحيد) العالمية(@المسيحيون في المسجد- (@Cristianinmoschea، وذلك بمشاركة ثلاثة ملايين مواطن، في يوميّ الحادي عشر والثاني عشر من شهر أيلول / سبتمبر الجاري.

إنه لنجاح كبير تمثل بالمشاركة الواسعة في مبادرة جمعية (جاليات العالم العربي في إيطاليا- كومايّ) وحركة (متحدون من أجل التوحيد) العالمية# Cristianinmoschea- مسيحيون في المسجد، وذلك في يوميّ الحادي عشر والثاني عشر من شهر سبتمبر/ أيلول الجاري، وبمساهمة واسعة لمواطنين إيطاليين وعرب ومن أصول أجنبية مختلفة، ومن بين المتابعين ومن مختلف المعتقدات الدينية إضافة للمئات من العلمانيين.

رومــــا – خاص
رومـــــا- 12 /09 /2016- “نحن فخورون بالنجاح الذي حققته مبادرتنا، والتي مثلت برهاناً عملياً، على أننا نستطيع بتكاتفنا معاً، من تحطيم جدار الصمت، جدار اللامبالاة، وعدم الوضوح، وإزالة حالات الفوضى وعدم الوضوح، والبدء بفتح صفحة جديدة لنهوض علاقة متجددة، وحوار جاد بين الأديان.”.
بهذه الكلمات عبر البروفسور فؤاد عودة، رئيس جمعيتيّ ، و (جاليات العالم العربي في إيطاليا- كومايّ)، (أطباء من أصول أجنبية في إيطاليا- آمسي)، والحركة العالمية (متحدون من أجل لتوحيد)، بعد إختتام اللقاء الذي تم يوم الثاني عشر من شهر سبتمبر / أيلول الحالي، في مسجد الفتح، القائم في شارع ديلاّ مليانا في العاصمة الإيطالية روما. وتوجه عودة بالشكر الصادق إلى القائمين على العدد الكبير من المساجد والجوامع، والمراكز الثقافية والجمعيات العربية والإسلامية، والجامعات والنقابات الإيطالية، وذات الأصول الأجنبية، وكل من إستجاب إيجابياً، لنداء #Cristianinmoschea)- مسيحيون في المسجد) والذي أطلقته كل من جمعية (جاليات العالم العربي في إيطاليا- كومايّ)، وحركة (متحدون من أجل التوحيد) العالمية، لبلوغ يوم اللقاء في المسجد يوميّ الـ 11 و 12 من شهر سبتمبر/ أيلول الجاري.
وواصل البروفسور فؤاد عودة تعليقه على نجاح المبادرة بالقول “بالتزامن مع لقائنا في الجامع (في روما)، نظمت العديد من الجوامع في مقاطعة لاتسيو، وفي مقاطعات إيطالية أخرى، لقاءات وزيارات مفتوحة للزائرين من جميع الأديان والمعتقدات”. وثم “وأبعد من كل ذلك، جرى في اليوم الذي سبق أول أيام عيد الأضحى المبارك، تنظيم ألف وليمة عشاء متنقلة، من قبل مسؤولي الجاليات، والجمعيات والمنظمات، ومن قبل الجوامع والأئمة الذين إنضموا إلى المبادرة. ولأول مرة شاركت مجاميع مدنية وبشكل عفوي، ومباشر وبنّاء، الأمر الذي أسهم في كسر كل اشكال عدم الثقة والشك، وما يسمى “بالخوف” في مقابل القريب من البيت من أصل أجنبي”.
وبهدف إبراز مبادئ الشفافية والعملية والملموسية، التي جرت ونظمت في ظلها المبادرة التي جرت في اليومين المذكورين، فإن البروفسور عودة أشار إلى إحصاءات جرى تحديدها وجمعها من قبل (كومايّ) حيث أعلن “أن أكثر من 2000، من الإتحادات والمنظمات، والمعاهد، والجامعات، والإتحادات النقابية، والجمعيات، والجاليات العربية، والإسلامية، والدولية، إنظمت إلى المبادرة. وأن 95% من الجمعيات والجاليات من العالم العربي إنظموا إلى المبادرة. وأن 93% من الجمعيات والجاليات من العالم الإسلامي، قدمت دعمها للمبادرة. وهكذا أيضاً قدمت 93% من مكونات الجاليات والجمعيات من أصول أجنبية مساندتها للفعالية”. وواصل الدكتور فؤاد عودة إعلانه عن مشاركات ودعم العديدين لمبادرة مسيحيون في المساجد، وقال “إتضح اليوم، بأنه ووفقاً لبحث أجريناه على مستويات محافظية، ومقاطعية ووطنية، فإن من بين مليوني مسلم، مقيمين في إيطاليا، و 14000 مركز وجمعية إسلامية، قدم الدعم والإسناد لنا 1400و 1200من بين هذه الجمعيات والجاليات. وأن الإجابة الرسمية الوحيدة برفض المشاركة والدعم  – شدّد عودة- جاءت من الجامع الكبير في روما. إجابة لم يتم تبليغها لنا مباشرةً، ولكن من خلال الصحافة التي إرتبط اسمها بتوجيه الإهانات والهجمات على أسس غير صحيحة أو حقيقية، ضد المنظمين للمبادرة”. وإذ أعلن البروفسور عودة الشعور “بالألم والسخط، العميقين، إلى جانب الجاليات والجمعيات العربية والإسلامية، ومن أصول أجنبية”، فإنه أكد أن “هذه الأنباء لم تدفعنا للتراجع أو التردد، بل على العكس أنها حفزتنا بشكل أكبر، ودفعتنا للمضي إلى أمام في تنظيم اللقاءات وولائم العشاء باب لباب، مع جميع من أدرك أهمية هذه المبادرة”.
وكان اللقاء داخل الجامع الصغير “الفتح”، قد شهد تبادل التحايا ورسائل السلام، بحضور ومشاركة، السكرتير العام للإتحاد العام للعمال الإيطالي، كارميلّو بارباغالُو، ووفد عن الإتحادية العامة الإيطالية للعمال، وسفيرة مالطا في إيطاليا السيدة فانيسّا فراتزير، والرئيس الشرفي لـلجمعية الإيطالية لمتبرعي الدم (ِAvis) في روما، وإخرين عديدين من رؤساء الجمعيات، والجاليات والمنظمات غير الحكومية، الأجنبية والدولية.
الدعوة إلى الحوار، لاقت الإستجابة بالمشاركة، الواسعة، سواء في الحضور إلى الجوامع أم في الساحات، وأيضا في يوم الـ 12 من الشهر الحالي. ووفقا لما أكده البروفسور فؤاد عودة، وهو أيضاً، الحامل لقب (نقطة الإنطلاق)، للتكامل، ممثلاً لتحالف الحضارات التابع لمنظمة الأمم المتحدة، (UNAoC) ، فإن نسبة الجاليات والجمعيات التي إنضمت للمبادرة بلغت الـ 95%. وهي المرة الأولى في التأريخ، التي جرى تنظيم مثل هذه اللقاءات، في جميع أنحاء إيطاليا، واحتفاءً بعيد الأضحى المبارك، بمشاركة واسعة من قبل المسيحيين، والعلمانيين، والمواطنين من أصول أجنبية، وممثلي المؤسسات الحكومية والخاصة، في باحات وأماكن عامة في العديد من المدن الإيطالية، إمتدت بين الشمال والجنوب الإيطاليين. (في مدينة تورينو شمال إيطاليا، تحقق التجمع في حدائق دي دورا، وفي كومو في ساحة دي آرمي، وفي ميسترة في زقاق لسان جوليانو، وفي كورتشانو وبيروجا، تجمع المشاركون في في المسجد، بحضور ممثلي الصليب الأحمر والمؤسسات. وفي نابولي جنوب إيطاليا جرت الفعالية في ساحة غاريبالدي، وفي باري في جناح ضمن معرض ليفانتة بدعم من قبل بلدية المدينة، وفي كتانيا في جزيرة صقليا الغيطالية، جرت المبادرة في المركز الرياضي في شارع تزوريا، وفي ميلاتسو على شارع إمتداد البحر غاريبالدي).
واللافت أن إحتفالات عيد الأضحى في هذا العام، وعلى خطى يوم افتتاح المبادرة في جامع الفتح يوم الحادي عشر من شهر سبتمبر/ أيلول الجاري، أن العديد من أئمة الجوامع قرروا فتح أبواب الجوامع واستقبال الزائرين من مختلف الإديان والعلمانيين، لتبادل التهاني، بعد صلاة عيد الأضحى المبارك. وفي العاصمة الإيطالية روما فإن تبادل التهاني جاء في المساجد، وأيضاً في ثلاث أمكنةٍ عامة وهي: لارغو برينيستا، وتوربينياتّارا، وساحة فيتُوريو، وسط العاصمة روما.
وعلّق رئيس جمعيتيّ (أطباء من أصول أجنبية في إيطاليا- آمسي)، و (جاليات العالم العربي في إيطاليا- كومايّ)، والحركة العالمية (متحدون من أجل لتوحيد)، والحامل لقب (نقطة الإنطلاق)، للتكامل، ممثلاً لتحالف الحضارات التابع لمنظمة الأمم المتحدة، (UNAoC) ، البروفسور فؤاد عودة على هذه الأحداث بالقول “لقد ربحت إيطاليا وانتصرت، لقد فاز الإيطاليون من جميع الأديان، ومن جميع الإنتماءات، مسيحيون ومسلمون وعلمانيون، المؤمنون بالإنفتاح وليس الإنغلاق. لقد حطمنا جدار الخوف، والأحكام المسبّقة، والتوظيفات السياسية”. وأضاف “اليوم، من جامع روما الكبير، حيث ذهبت لأداء فريضة الصلاة مع أصدقاء من مسؤولي الجاليات، وجدت، وعلى خلاف السنوات السابقة، تقلص أعداد المسلمين المصلين في الجامع، وخاصة في ما يخص الجاليات العربية، نحن نأسف حقاً لهذا الأمر”.
وفي يوميّ المبادرة، وبعد تبادل التهاني بالعيد، أعلنت الجاليات المسلمة، العربية والبنغلادشية، المنظمة إلى المبادرة (#مسيحيون في المسجد)، عن تشكيل لجنة وإرسالها إلى المناطق التي اصابتها الزلازل الأرضية، من أجل تقديم المساعدات، وإيصال المواد الغذائية، في تأكيد وإشارة للتضامن، وهم في ذلك اتبعوا نهج الدعم الذي قدمته جميعتي (أطباء من أصول أجنبية في إيطاليا- آمسي)، و(جاليات العالم العربي في إيطاليا- كومايّ)، وحركة (متحدون من أجل التوحيد) العالمية، لضحايا الزلازل. وخاصة ما ظهر وتحقق في اليوم التالي لحصول الهزات الأرضية، من خلال التبرع بألف قنينة دم، مع المساعدات التي قدمت للضحايا من قبل العديد من الأطباء من أصول أجنبية، بالتعاون مع الجمعية الإيطالية لمتبرعي الدم (ِAvis).

بعد مضي يوم على تحقيق مبادرة “#Cristianinmoschea)- مسيحيون في المسجد) يومي 11 و 12 من شهر سبتمبر / أيلول الجاري.
البروفســـور فؤاد عودة يعلن: المبادرة تشكل إنعطافة كتبها أكثر من ثلاثة ملايين مشارك، بينهم مسلمون (بنسبة 60%) ومسيحيون وعلمانيون (بنسبة 40%)
رومـــا 14/ 09/ 2016- بعد يوم واحد من الحدث الكبيرCristianinmoschea)- مسيحيون في المسجد)، الذي جرى يومي 11 و 12 من شهر سبتمبر/ أيلول الحالي، في جميع أنحاء إيطاليا، فإن مكاتب (منافذ) جاليات العالم العربي في إيطاليا- كومايّ، وهي المحركة للمبادرة، بمشاركة حركة (متحدون من أجل التوحيد) العالمية، واصلت على استقبال وتلقي معطيات وتحليلات ذات أبعاد ومعاني كبيرة، تؤكد وتشهد على النجاح الشعبي الكبير، تمثل بالمشاركة والإنضمام الواسعين للنداء الذي وجه إلى البابا فرانشيسكو من قبل البروفسور فؤاد عودة. ولم يقتصر ذلك على مساجد أو جوامع ولكن أيضا من قبل بيوت، وساحات، وملاعب، وأماكم عامة، جميعها استقبلت إيجابا الدعوة، وجرت في الواقع تبادل للتهاني على الصعيد العالمي بمناسبة العيد الإسلامي، عيد الأضحى المبارك الذي صادف يوم الثاني عشر من الشهر الجاري (سبتمبر/ أيلول/ 2016).
جمعية (جاليات العالم العربي في إيطاليا- كومايّ)، وحركة (متحدون من أجل التوحيد) العالمية، وفي الوقت الذي أكدتا فيه الإحصاءات التي نشرت في الايام القليلة الماضية، أضافتا إليها ما يلي: من بين 3 ملايين من المشاركين فإن 60% كانوا مسلمين وعرب، وأن المشاركين من المسيحيين والعلمانيين والمؤمنين من أديان أخرى، شكلوا نسبة الـ 40%.
وفي اليوم الأول (11/9) شارك 700 ألف مواطنٍ، في اللقاءات التي جرت في الجوامع (المساجد)، وفي الأمكنة الرياضية وفي البيوت، حيث نظم المسلمون والمسيحيون والعلمانيون معاً، أكثر من 3500 وليمة عشاء، وذلك في نفس يوم الصوم الذي سبق أول أيام عيد الأضحى المبارك.
وشارك في اليوم التالي، وهوالأول للعيد (12/9)، مليوني مواطن. وتبادل التهاني بالعيد بعد إنتهاء صلاة المسلمين، والتي جرت للفترة بين الثامنة والنصف، والواحدة من بعد ظهر اليوم المذكور، في المساجد، والأماكن العامة، والملاعب الرياضية وفي الساحات.
وشارك مليون و 400 ألف من المواطنين الإيطاليين ومن أصول أجنبية، ومن السلطات، من بين المسيحيين والعلمانيين في المبادرة في يوميها (11 و 12 / سبتمبر)، إلى جانب المسلمين مع الإعلان عن إنظمام 2000 من الجاليات والجمعيات ، والجامعات والإتحادات النقابية والدولية، إلى المبادرة في يوم الحادي عشر من الشهر. وفي يوم 11/9، شارك عدد كبير من النساء المسلمات، والمسيحيات، من العربيات والإيطاليات، ومن أصول أجنبية.
ولوحظ أن المقاطعات التي شهدت أكبر عدد من المشاركين والمنضمين هي: لاتسيو، وبوليا، وإيميليا رومانيا، وأومبريا، وبيومونتي، وصقليا، وكامبانيا، والفينيتو، وليغوريا، ولومبارديا، وماركي، وأبروتسو.
وبعد تحقيق هذا الحدث أهدافه، تقدم البروفسور عودة بجزيل شكره “لجميع من قدم إسهامةً، للذين سمحوا لنا بتسجيل صفحة جديدة في انعطافة إيطالية، لصالح التعايش السلمي والجيد، المبني على أساس الحوار، باب لباب، ومع الإتحاد، وإعطاء القيم الجيدة لممارسات وإجراءات التكامل”.
ووجه عودة نداءً إلى وزير الداخلية الإيطالية آلفانو، دعاه فيه إلى الإسهام في تعزيز الوحدة بين الجمعيات والجاليات المسلمة ومن أصول أجنبية، وذلك بتأسيس لجنة علمية تتألف من خبراء دوليين في ميدان الحوار بين الأديان، في إطار عملية التكامل (الإندماج)، ومن أجل تقبل وتلقي، وتقييم جميع المقترحات الناجمة عن النقاشات الجارية والمستمرة، الخاصة بالمجلس الإستشاري الإسلامي التابع لوزارة الداخلية، والذي ومنذ اليوم الأول لتأسيسه- حسب رأي عودة- “ساهم يتعزيز الإنقسام بين مختلف الجاليات المسلمة، بين الذين “جرى إعتمادهم” وإولئك “غير المعتمدين”، دون تقديم أي مقترح عمليّ والتشارك مع جميع المكونات الممثلة للمسلمين في إيطاليا”.

 

geran

Link

Altri articoli

RASSEGNA STAMPA 24/05/24. Impegno sociale, cooperazione internazionale, solidarietà, salute globale, lotta contro la violenza per difendere le donne. La partecipazione a tre eventi-dibattiti in un solo giorno testimoniamo la forza degli obiettivi di Amsi, Umem e Uniti per Unire. (La Voce del Parlamento.it).

Aodi: «Sono stato relatore e moderatore, il 23 maggio, di tre convegni, su temi come Salute Globale Internazionale e Difesa dei Diritti delle Donne e Lotta alla violenza di gruppo.

Leggi Tutto »
Nessun altro articolo da mostrare