نجاح جماهيرى كبير لأول مؤتمر وطنى لجمعية “متحدون من أجل الوحدة
تم بنجاح جماهيرى كبير عقد أول مؤتمر وطنى لجمعية “متحدون من أجل الوحدة” الجديدة والذى حضره أكثر من 200 مندوب من مختلف المناطق الإيطالية، والذى عقد فى28 اكتوبر في روما تحت عنوان ، ” الأجيال الجديدة ,النمو والتنمية ، والتعرف على الثقافات المختلفة و التعاون الدولي: المشاكل والمقترحات “.
هذا وأوضح “فؤاد عودة” الداعية و المتحدث الرسمى باسم جمعية ” متحدون من أجل الوحدة ” انها حركة مستقلة أنشئت بغرض تحديد العوامل التي تجمع بين اصحاب المهن المختلفة في مجتمع متعدد الثقافات، لمساعدة المجتمع على النمو من خلال الحوار واحترام حقوق جميع المواطنين من اصل إيطالى أو من أصول أجنبية . تنشأ الخلافات عندما نجهل بعضنا البعض ، الجهل بالأخر :إذن التعارف والحوار والتعاون الدولي هي العناصر الأساسية لتطور المجتمعات عبرالنوعية فى العلاقات الاجتماعية “

الحركة تهدف الى توحيد حقوق جميع المواطنين، بغض النظر عن اختلافاتهم الثقافية ، وبغض النظر عن تلك القوانين التي تحكم مجتمعا متعدد الثقافات ، والتى تخلفت تاريخيا عن المطلب الإجتماعى. مع الحفاظ على الهوية الوطنية و إثرائها بثقافات جميع الحضارات. ” تعزيز القيم والظوابط الإجتماعية الوطنية بالثقافات المتعددة, تلك القيم التي نجد أنها فى واقع الأمر, قيما, ذات طابع شمولى كصفة مشتركة بين جميع المجتمعات المحلية.
” حتى مرسوم كركلا منح الجنسية للبرابرة ” “على العكس من الطبقة الحاكمة اليوم، كانت الإمبراطورية الرومانية قد أدركت أهمية إلاندماج الاجتماعى من أجل تحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية والديموجرافية” بدأ حديثة هكذا د.“فرانكو بتتاو“ مدير الإدارة الطبية للمعهدالوطنى لإمراض الفقر الذى كان دائما فى الطليعة كلما تعلق الأمر بالقضايا الملحة للهجرة.
كما ذكر نائب سفير جامعة الدول العربية في إيطاليا زهير الزواري،أن ايطاليا قد تحولت من بلد مصدر للهجرة الى بلدا مستقبل للمهاجرين وهو تغييرا لا رجعة فية. و أكدا على أستعداد جامعة الدول العربية في إيطاليا للعمل مع جمعية “متحدون من أجل الوحدة” و ذلك نظرا لإهدافها البناءةو ذلك لصالح الجميع دونما تمييز.
وقد أعرب المستشار الأول فى السفارة الفلسطينية فى إيطاليا “أحمد حمادى“ عن تقديره للمبادرة الجديدةالذاخرةبمحتوىات لصالح حقوق الإنسان.
و فى مداخلةلة أعرب الدكتور الرومانى “روبرتو فيسمارا“،رئيس رابطة حقوق الإنسان,عن شعورة بالقلق إزاء الخطر الوارد اليوم لفقدان الحقوق المنصوص عليها في الإعلان العالمي لحقوق الإنسان والواردة فى الميثاق العالمي لنيس في عام 2000. ” حقوق ثابتة غير قابلة للمساومة و التي تتعارض حاليا مع منطق الربح المطلق ، وتتعارض مع مبدأ منح الأسبقية لهيمنة القوى المالية على حساب الإحتياجات الاجتماعية. السبيل الوحيد للحفاظ على الحقوق هو نشر مبادئ المعرفة والتعاون، مبادىء جمعية ” متحدون من أجل الوحدة “.
الأقسام الرئيسية ل “متحدون من أجل الوحدة” كان لها مساهمة كبيرةعبرتقديمها لتحاليل ومقترحات أعضاءها المؤسسين.
الثلاثة المتحدثين من قسم السياسات الشبابية: الشابة وئام عبيدى، تحدثت بحماس عن تجربتها الشخصية التي عانت منها مشيرة إلى أنة “إذا لم تكن من أصل إيطالي لا يمكن لك الفوز بأي مسابقة” كما كان رد جميع مؤسسات المسابقات عليها عندما توجهت لهم بالسؤال ،” دون توصية لن يتم إختيارك”، و أضافت “أنا درست بشكل جاد وأريد أن يتم الحكم على بما استحق”؛ خالدحصوة ،العضو المشارك فى كوماى جالية العالم العربى فى إيطاليا ، تحدث عن أصله الثلاثي، فلسطيني، تونسي إيطالي معتبرا ان الهوية انفتاح وليس إنغلاق وخوف،ثراءا وليس صراعا ونزاع . و أبرزالدكتور. إنريكو لانجر عضوا مشاركا فى جمعية أمسى للآطباء الأجانب ، على أهمية الحقوق والواجبات في زمن عولمة الصحة و فى المجتمعات متعدد الثقافات.
و من إدارة العمل والاستهلاك، أكد الدكتور ماسيمو دونوفريو، رئيس ال– فاشى (إتحاد التجار والحرفيين الإيطالىين)، على أهمية التعاون بين المهنيين دوليا لمكافحة الأزمة الاقتصادية التي تسببت منذ بداية هذا العام فى إغلاق واحد وثلاثون ألف شركة.
و عن قسم الحوار و التعرف عبر الثقافات والسلام “لمتحدون من أجل الوحدة “قال د.لوريس فاكينتيى أن “معايير التقييم هو نوعية الإنسان و ليس أصله,أن” متحدون من أجل الوحدة” هدية كبيرة لإيطاليا، وأنهى حديثة بجملةذات مغزى لغوى محرض (” نحن بحاجة إلى فئة سياسية جديدة، غريبة عن سابقتها “).
“قالت ألإستاذة سيرينافورنى – يجب على المجتمع أن يبدأ من خلال الوقوف مع بعضه البعض، وليس بمفردة,على المجتمع أن يعمل على إعادة تكوينة بمساعدة القيم المكتسبة من قبل جميع المهنيين،التى هى النسيج الرابط للمجتمع والمتمثل فى جمعية”متحدون من أجل الوحدة”.
و من قسم “ما وراءالإندماج الإجتماعى و التجنس و الوساطة الثقافية والتعاون الدولي ” قال كامل بالعيطوشى، المنسق التنظيمي فى جالية العالم العربى كوماى , أن بلدنا” إيطاليا”، يعانى من البيروقراطية المعقدة و ليس مستعدا بعد للتعايش مع الهويات الأخرى “، ففى الحقيقة ، العمال الإيطاليين المسلمين ، لا يمكن لهم أن يأخذوا يوم عطلة للإحتفال بأعيادهم الدينية والثقافية الخاصة بهم كمثيلهم . و قال خليل الطوبات ( الخبير في الهجرة والتجنس ) على الرغم من ان المهاجرين الأجانب يكفلون عائدات الضرائب الوطنية فان الوقت المحدد للحصول على الجنسية الإيطالية للإجانب يمتد الى عشرون عاما وليس عشرة اعوام كم ينص القانون،و ذلك بسبب التعقيدات البيروقراطية، ولذلك اتقدم من خلال جمعية“متحدون من أجل الوحدة” باقتراح بخفض المدة المحددة للحصول على الجنسية الى خمس سنوات تمتد الى عشرةلتواكب الإطار القانون الحالى, كما طالبنابذلك لسنوات عديدة عبر الجمعيات المحلية “.
و قدم رئيس بلدية روما جانى اليمانو , روما, على انها مدينة مفتوحة و اعرب عن استعدادها لتلبية طلب حركة المهنيين الدولية كحركة جادة و بناءة و ذات خصوصية .واختتم كلمتة بدعوة عملية للإلتقاء فى مبنى الكمبىدوليو لمواصلة العمل معا.
وفى اختتام المؤتمر وقبل الاستمتاع بالطعام العربي الشهى بمناسبة عيد الأضحى ، قدم فؤاد عودة الداعية و المتحدث باسم حركة “متحدون من أجل الوحدة“و رئيس جمعية الأطباء أمسى ورئيس الجالية العربية كوماى خطة تفصيلية للحركة فى الأشهر المقبلة، من أجل تنظيم تسجيل المنضمين من المهنيين كأعضاء دائمين, و تسجيل المنضمين من الجمعيات المحلية كشركاء متحدين ،الذين يتوافدون من جميع الأنحاء على جميع المستوىات الوطنىة والإقليمىة والمحلية عبرالموقع على الانترنت www.unitiperunire.it الذى تم إنشاءة بفضل عمل ممثلي حركة “متحدون من أجل الوحد ة”.
سيتم تنظيم العمل وبرمجته من خلال الأقسام الخمسة عشر,و اللجنة العلمية, و هيئة تحرير المعلومات عبر الثقافات و المعلومات الدولية من أعضاء حركة” متحدون من أجل الوحدة“









