altaly3anews: البروفســــور فؤاد عودة; المسلمون، والمسيحيون، والمارونيون، والأقباط، مجمعــون على أهمية الحوار بين الأديان

 

c7f3ab2c-230a-436a-918f-a2eb2bd1cd9e-600x450

 

أقيم يوم السبت الماضي، المصادف الثالث عشر من شهر شباط/ فبراير الجاري، وفي صالة “الفندق الكبير- غراند هوتيل”، حديقة الأمراء، وسط العاصمة الإيطالية روما، العشاء السنوي الخيري السابع، من قبل ممثلية الخوارنة المارونية اللبنانية في روما، ومن قبل المونسنيور توني جبران.

وحضر حفل العشاء الخيري، أكثر من 400، من أبناء الجالية اللبنانية والعربية، ومن الإيطاليين، الذين توحدت مشاعرهم، تحت ظلال السلام، والإحترام، والتضامن. وكان بين الحضور سفير الجمهورية اللبنانية لدى حاضرة دولة الفاتيكان الجنرال، جورجيس خوري، وأعضاء الهيئة الدبلوماسية للسفارة في روما، إلى جانب رئيس هيئة اركان الدفاع الإيطالية، الجنرال كلاوديو غراتسيانو. وحضر كذلك ممثلو السلك الدبلوماسي الأجنبي في حاضرة الفاتيكان.

وكان حاضرا في الأمسية أيضاً، البروفسور فؤاد عودة، وهو حامل لقب “نقطة الإنطلاق” للتكامل (أوالإندماج) في إيطاليا، ممثلاَ للوكالة التابعة لمنظمة الأمم المتحدة المسماة،( تحالف الحضارات – UNAOC)، ورئيس جمعيتيّ (جالية العالم العربي في إيطاليا- كومايّ)، و (أطباء من أصول أجنبية في إيطاليا- آمسي)، وكذلك الدكتور وليد سروجي نجّار، وهو رئيس جمعية (أطباء لبنانيون في إيطاليا- آملي)، والدكتور روبيرت نجّار، نائب رئيس جمعية (آملي)، والدكتور محمد زريقات، وهو السكرتير العام للجمعية ذاتها، والمنسق التنظيمي لجمعية (جالية العالم العربي في إيطاليا- كومايّ). كما شارك في العشاء الخيري عددٌ كبيرٌ من المهنيين العاملين في ميدان الصحة من إيطاليين ولبنانيين.

و تحدث أثناء الأمسية، البروفسور فؤاد عودة عن معاني وأهمية المناسبة، الجامعة وقال “نريد تكثيف التعاون الإجتماعي- الصحي، مع بلداننا الأصلية، وتوظيف الميدان الصحي، لخلق طريق مباشر وفعّال يسهم في تعزيز التعاون بين إيطاليا والبلدان العربية”. وأضاف “في هذه اللحظات التأريخية، والحساسة، والتي تتسم، وبشكل مأساوي، بالتوتر وبالحروب، فإننا نرى أنه فقط عبر الإتحاد، نستطيع إنقاذ الشرق الأوسط، والمستقبل الأوروبي عملياً، وذلك باستنادنا إلى حوار حقيقي، وجاد، بين الثقافات والأديان، سواء في المنطقة العربية، أم بين المسيحيين” أنفسهم.

وواصل البروفسور فؤاد عودة تصريحه في أمسية العشاء الخيري للخوارنة المارونية اللبنانية في روما وقال أن “جمعية ( جالية العالم العربي في إيطاليا- كومايّ)، وبكونها تتسم بالعلمانية، وإذ تتفهم وتحترم جميع الأديان، فهي تثمن مثل هذه المبادرات، التي تجد لها علاقة وثيقة، مع نهجنا وإلتزامنا ببناء جسورٍ، بين الغرب والعالم العربي، وايضاً بناء جسورٍ، بين مختلف الأديان، في داخل العالم العربي”.

ومن جانبه تحدث الدكتور وليد سروجي وأكّد على أن “الجالية اللبنانية في إيطاليا، وجدت نفسها هنا في هذه الأمسية، وسط مشاركةٍ، كبيرة من أعضاء جمعية الأطباء اللبنانيين في إيطاليا، وذلك لكي يبدون إستعدادهم لتقديم العون إلى المحتاجين. فنحن جميعنا متحدون، أمام قضية تقديم التضامن والمساعدة، باسم جمعيتنا، وذلك من النواحي الإنسانية والطبية، دون أي تمييز بين البلدان والأديان”.

وتخللت الأمسية الخيرية فعاليات من الرقص والغناء اللبنانيين، تضمنها برنامج غني بالموسيقى الحية، وقدمتها فرقة (القديس رفقة)، التي قدمت من لبنان خصيصاً لإحياء المناسبة. بينما تمتع جمع المحتفلين بأجواء الأمسية الرحبة والمشاركة الحية، وهم يتناولون أطباق تقليدية من المطبخ اللبناني.

 

altaly3anews

Link

Altri articoli

Nessun altro articolo da mostrare